من نحن


قال الله تعالى: « فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ » وقال « إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء » وقال « وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ .» وقال جل ذكره « وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ» وقال « قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ» وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما العلم بالتعلم » وقال عليه الصلاة والسلام: « من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ».

مشروع أكاديمية الإمام الباجي للعلوم الشرعية

مشروع أكاديمية الإمام الباجي للعلوم الشرعية هو مشروع منشأة عالمية تعنى باستعمال التقنيات الحديثة لدراسة العلوم الشرعية الإسلامية:
علوم الفقه وأصوله وعلم مصطلح الحديث وعلوم القرآن الكريم واللغة العربية والعقيدة والسيرة النبوية وعلوم أخرى.
ستتم - إن شاء الله تعالى- الدراسة عن بعد للإخوة والأخوات الراغبين في طلب العلوم الشرعية عن طريق ولوج حلقات بالبث المباشر وبمناهج تعليمية تستند بالأساس على كتب مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى.
فطلب العلم من أجل ما يتقرب به إلى الله عز وجل. وحيث إن وسائل الاتصال الرقمية من أعظم ما منّ الله به علينا في هذا العصر إذ أتاحت فرصة الدراسة عن بعد وداخل بيوتنا عن طريق الانتساب، فقد أصبح طلب العلم سهلا وميسرا لمن وفقه الله تعالى.
هذه الوسيلة التي نسأل الله أن يجعلها بابا من أبواب الخير والتمكين لهذه الأمة فيصدق من خلالها قول المصطفى عليه السلام كما في حديث تميم الداري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام، وذلا يذل الله به الكفر » رواه الإمام أحمد.

ومن بين أهداف إنشاء هذه الأكاديمية

تيسير طلب العلم للعاملين وغير القادرين على متابعة الدروس في الحصص اليومية التي تقترحها بعض المدارس الشرعية وكذا للراغبين في طلب العلم الشرعي على يد ثلة من المشايخ المغاربة الأفاضل نظرا لعدم توفر البلدان التي يقيمون فيها على جامعات للدراسات الإسلامية باللغة العربية. فيكون البديل هو الانخراط في نظام الدراسة عن بعد في أوقات مسائية وفق منهجية محددة وجداول أوقات مناسبة للأساتذة والطلبة.